فريق الإسباني بيب جوارديولا دخل المباراة بقوة بحثاً عن الهدف الأول، وسط محاولات من طرف المحليين للوصول للهدف ذاته، لكن لم يكتب لأي محاولة النجاح، لينتهي الشوط الأول كما بدأ، دون أي جديد على لوح النتيجة.
وعقب الاستراحة، تمكن الوافد الجديد أنطوان سيمنيو من معرفة طريق شباك نيوكاسل بتسجيل الأول عند حدود الدقيقة 53، بعد تلقيه تمريرة من زميله البرتغالي بيرناردو سيلفا.
كتيبة الماجبايس حاولت الاستفاقة من صدمة الهدف، إلا أن السيتي ضغط بقوة لتسجيل هدف تأمين الانتصار، ليهز سيمينيو الشباك من جديد، بهدف في الدقيقة 63، لكن فرحته لم تكتمل، بإلغاء الحكم لهدفه الثاني بعد مراجعة تكنولوجيا الفيديو المساعد “الفار”، وتبين وجود حالة تسلل، ليبقى لوح النتيجة على وضعه.
واحتسب الحكم 9 دقائق كوقت مبدد، سعى فيها كل فريق لاستغلالها بالصورة المطلوبة، لينجح البديل ريان شرقي في مضاعفة تقدم فريقه بهدف ثان من صناعة ريان آيت نوري، ليحقق السيتي فوزاً هاماً يقربه من النهائي، قبل لقاء العودة في ملعبه ووسط جماهيره في ملعب الاتحاد.












Leave a Reply