ردًا على أربيلوا .. لا ماسيا تؤكد أن أكاديمية برشلونة هي الأفضل

الرسالة لم تكن رمزية فقط، بل مدعومة بالأرقام، فلاعبو برشلونة الذين نشأوا في لا ماسيا وشاركوا في مباراة سانتاندير جمعوا هذا الموسم ما مجموعه 12,925 دقيقة لعب، سبعة منهم تجاوزوا حاجز الألف دقيقة، في دلالة واضحة على اعتماد حقيقي ومستمر، لا على حلول ظرفية، في المقابل، خاض ريال مدريد مباراته في ألباسيتي بتسعة لاعبين من “لا فابريكا”، لكنه ودّع البطولة بعد الخسارة 3-2، مع مجموع دقائق لا يتجاوز 5,714 دقيقة لكل خريجي الأكاديمية المشاركين هذا الموسم، منها 2,172 دقيقة فقط لفيدي فالفيردي.

سبعة خريجين أساسيين في الكأس وأرقام الدقائق والبطولات تحسم الجدل لصالح البلوجرانا

في الجهة المقابلة، حاول أربيلوا ترجمة تصريحاته إلى واقع، فدفع بتشكيلة تاريخية من حيث عدد لاعبي الأكاديمية أمام ألباسيتي، وشارك أساسيًا كل من راؤول أسينسيو، دافيد خيمينيز، خورخي سيستيرو، فيديريكو فالفيردي، جونزالو جارسيا، وفران جارسيا، قبل دخول داني كارفاخال ولاعبين شابين من الدكة، ورغم ذلك، لم ينجُ الفريق من الإقصاء، في مفارقة لافتة جاءت في اليوم التالي مباشرة لتصريحات المدرب الجديد.

الفارق لا يقتصر على النتيجة، بل يمتد إلى الاستمرارية، في ريال مدريد، لم يتجاوز حاجز الألف دقيقة هذا الموسم سوى لاعبين اثنين من خريجي الأكاديمية، فالفيردي (2,172 دقيقة) وأسينسيو (1,449)، أما في برشلونة، فسبعة لاعبين من لا ماسيا تجاوزوا هذا الرقم، يتقدمهم إريك جارسيا بـ 2,195 دقيقة، وصولًا إلى أولمو بـ 1,094 دقائق.

وتاريخيًا، تظل لا ماسيا حالة فريدة في كرة القدم العالمية، فبرشلونة هو النادي الأوروبي الوحيد الذي وضع ثلاثة لاعبين من أكاديميته على منصة الكرة الذهبية في عام واحد (2010)، وهم: “ليونيل ميسي، أندريس إنييستا، وتشافي هيرنانديز”، وباحتساب كرة القدم الرجالية والنسائية، أنتجت لا ماسيا 13 كرة ذهبية، بأسماء مثل ميسي، أليكسيا بوتياس، وأيتانا بونماتي، وهو رقم لا يضاهيه أي نادٍ آخر.

الخلاصة واضحة، بالأرقام، بالدقائق، وبالتتويجات، يواصل برشلونة تأكيد أن الاعتماد على أبناء الأكاديمية ليس شعارًا إعلاميًا، بل ثقافة متجذرة، تجعل لا ماسيا ،لا غيرها، المرجع الأول حين يُفتح ملف “أفضل أكاديمية في العالم”.