حلول فليك لأزمة الظهيرين في برشلونة بعد إصابة بالدي وكوندي

كوندي، الذي كان عنصرًا أساسيًا في مركز الظهير الأيمن بفضل مرونته التكتيكية، تعرض لإصابة عضلية في نصف نهائي كأس الملك أمام أتلتيكو مدريد وغادر الملعب مبكرًا، قبل أن يتبعه بالدي بإصابة أخرى بعد دخوله كبديل، ما ضاعف متاعب الجهاز الفني وقلّص الخيارات المتاحة في الخط الخلفي.

فليك يملك بعض الحلول، أبرزها الاعتماد على جواو كانسيلو القادر على شغل الجهتين، رغم أنه شارك هذا الموسم أكثر في الرواق الأيسر، كما يمكن الدفع بالمدافع الشاب جيرارد مارتين كخيار طبيعي في مركز الظهير، إلى جانب إمكانية إعادة توظيف بعض لاعبي قلب الدفاع على الأطراف.





خيارات اضطرارية قبل اختبار سان ماميس

إريك جارسيا سبق أن بدأ الموسم كظهير أيمن في مواجهتي ليفانتي وريال مايوركا، بينما شغل رونالد أراوخو هذا الدور في مواسم سابقة خلال المباريات التي تطلبت رقابة صارمة، كما أن فليك اضطر في فترات معينة إلى تبني نهج أكثر تحفظًا بإقحام لاعبين يمنحون الفريق توازنًا دفاعيًا أكبر مثل كاسادو.

المدرب الألماني لا يملك وفرة في البدائل بعد إصابة جوفري تورينتس، إذ تتوافر بعض الأسماء الشابة في الجهة اليمنى مثل جيليم فيكتور وتشافي إسبارت، وفي الجهة اليسرى مثل دورو ووالتون، لكنها تبقى خيارات بحاجة إلى اختبار حقيقي على أعلى مستوى.

ومع اقتراب المواجهة المقبلة أمام أتلتيك بيلباو يوم السبت على ملعب سان ماميس، يملك فليك وقتًا محدودًا للتجريب وإيجاد التوليفة الأنسب قبل دخول مرحلة لا تحتمل المزيد من الهفوات الدفاعية.