ومنذ أن أعلن هانزي فليك تغيير فلسفة التعامل مع دقائق لعب بيدري بهدف تقليل معدل إصاباته، بدا أن اللاعب يعيش فترة من الاستقرار البدني، قبل أن تأتي انتكاسة براغ الأخيرة، والجهاز الفني يرى أن عودته أمام ليفانتي هي السيناريو الأقرب، مع استبعاد مشاركته في مواجهة مونتيليفي، تماشيًا مع نهج الحذر الذي يتبعه النادي في التعامل مع حالته.
وبعد رافينيا، سيكون بيدري الاسم التالي المنتظر عودته، في وقت بدأ فيه غافي هو الآخر يقترب من الضوء في نهاية النفق، والجدول الحالي، الأقل ضغطًا مقارنة بمراحل سابقة من الموسم، يسمح لبرشلونة باتباع مقاربة أكثر هدوءًا دون الحاجة للمجازفة، خاصة بعد ضمان التأهل ضمن أول ثمانية في دور مجموعات دوري أبطال أوروبا، ما يجنّب الفريق خوض ملحق إضافي.
وفي ظل غياب بيدري، برز فرينكي دي يونج بأداء قوي ويقدم أحد أفضل مستوياته، بينما واصل إريك جارسيا لعب دور محوري في وسط الملعب، كما أثبت الثنائي فيرمين لوبيز وداني أولمو تكاملهما، مع اعتماد أولمو في دور أعمق، حيث صنع هدفًا وسجل أمام أوفييدو، كما ترك بصمته أمام إلتشي، ومن جانبه، واصل مارك برنال حصد دقائق مهمة واكتساب قدر أكبر من الثبات، ما منح فليك حلولًا متعددة في خط الوسط خلال فترة الغياب.












Leave a Reply