شهد كأس السوبر والمباراة النهائية ضد برشلونة هذا الانزعاج، حيث سافر مبابي إلى جدة لخوض المباراة الحاسمة رغم خطة أولية لعدم المشاركة، بهدف منح الركبة المصابة ثلاثة أسابيع من الراحة، لكن الخطة تغيرت، وبعد انتكاسة جديدة خلال تدريبات الثلاثاء، قرر مبابي استشارة المزيد من الخبراء للحصول على تشخيص دقيق لاتجاه الألم وتحديد الحل الأمثل لمشكلة يعانيها منذ مباراة سيلتا فيجو في 7 ديسمبر.
وذكرت صحيفة “آس” أن الموسم مستمر، وظهرت آثار الانزعاج على مستوى لياقته البدنية بعد تلك المباراة، إذ لم تُثمر محاولاته لاستعادة كامل جاهزيته النتائج المرجوة، ومع اقتراب كأس العالم 2026، استبعد اللاعب أي تدخل جراحي قد يؤثر على مشاركته مع منتخب بلاده، مفضلاً الاستمرار في العلاج المحافظ والعمل مع الطاقم الطبي لريال مدريد واستشارة الأخصائيين للبحث عن بدائل.
الغياب عن المباريات ما زال غير محدد المدة، لكن مبابي تعلم خلال هذه الفترة أن التعافي الكامل ضروري قبل العودة للملاعب، وخلال الأشهر الماضية، خاض اللاعب المباريات وهو يعاني من الانزعاج، وأصبح الحديث في فالديبيباس عن إصابة فعلية أكثر من مجرد انزعاج، فيما يواصل مبابي وفريقه بقيادة نيكو ميهيك البحث عن الحل الأمثل ليعود اللاعب بأفضل مستوى ممكن ويقدم الإسهامات المنتظرة لريال مدريد.












Leave a Reply