ومنذ وصوله إلى “حديقة الأمراء”، لم يفعل لويس إنريكي سوى إقناع ناصر الخليفي ومجلس الإدارة بقدراته، بعدما قاد الفريق لتحقيق ألقاب عديدة، أبرزها لقب دوري أبطال أوروبا المنتظر، إلى جانب شخصيته القوية التي منحت النادي هوية واضحة وثقة متزايدة في الاستمرار معه لسنوات طويلة.
وبحسب التقرير، فإن المدرب الحالي يرتبط بعقد ممتد حتى صيف 2027، ورغم عدم وجود استعجال رسمي بسبب الوقت المتبقي، إلا أن باريس سان جيرمان يرغب في إنهاء الاتفاق الجديد قبل حلول الصيف المقبل، لضمان الاستقرار الكامل للمشروع الرياضي وعدم فتح باب التكهنات.
ويُنظر داخل النادي إلى لويس إنريكي، صاحب الـ 55 عامًا، على أنه “أفضل مدرب في العالم” والركيزة الأساسية لبناء مستقبل الفريق، لذلك بات ملف تمديده أولوية قصوى، مع رغبة واضحة في تقديم عقد طويل الأمد قد يكون الأقرب إلى “مدى الحياة” داخل العاصمة الفرنسية.












Leave a Reply