اللاعب الفرنسي البالغ من العمر 20 عامًا غادر الملعب والدموع في عينيه، مدركًا أن إصابته قد تُغيّر مسار فريقه في المرحلة المقبلة، والمشهد كان مؤثرًا، دوي على العكازات، محاط بزملائه والجهاز الفني، بينما ارتسمت علامات القلق على وجه لويس إنريكي الذي قال بعد المباراة: “كانت إصابة غريبة. آمل ألا تكون خطيرة كما تبدو”.
دوي لم يكن في أفضل حالاته أمام لوريان، لكن الدقيقة 61 كانت نقطة التحول القاتمة، حينما حاول الانطلاق على الجناح ليرسل كرة عرضية قبل أن ينهار أرضًا ممسكًا بفخذه الأيمن ويصرخ من الألم، وتدخّل ماركينيوس وديمبيلي فورًا لمساعدته، قبل أن يُنقل على نقالة وسط تصفيق جماهير الخصم احترامًا له.
دوي ينهار باكيًا أمام لوريان وإنريكي يأمل في معجزة طبية
الإصابة تأتي بعد فترة قصيرة من تعافيه من إصابة في الساق أبعدته شهرًا كاملًا، ما أعاد الجدل حول الإرهاق البدني داخل صفوف باريس سان جيرمان، خصوصًا بعد ضغط المباريات إثر التتويج بدوري الأبطال وكأس العالم للأندية.
غياب دوي يُعد خسارة فنية فادحة، إذ سجّل 3 أهداف وصنع هدفين منذ عودته الأخيرة، وكان أحد مفاتيح الإبداع في خط الوسط الباريسي بفضل سرعته ومرونته. كما سيغيب عن مباريات حاسمة في دوري الأبطال، إلى جانب تأثر المنتخب الفرنسي الذي فقد أحد أبرز اكتشافاته في 2025.
الآن، سيخوض دوي صراعًا جديدًا مع الزمن لاستعادة عافيته، في اختبار قاسٍ لمسيرته الواعدة، بينما يُحاول لويس إنريكي إيجاد حلول تكتيكية سريعة لتعويضه وسط زخم الإصابات وضغط النتائج.












Leave a Reply