كواليس هامة عن خطوة رحيل إينيجو عن برشلونة

وبحسب تقرير نشرته صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية فإن الحديث عن إمكانية رحيل مارتينيز إلى نادي النصر قفز إلى الواجهة أثناء الجولة التحضيرية للموسم الجديد في كوريا الجنوبية.

وأشار التقرير إلى أنه حتى هذه اللحظة فإن فكرة رحيل مارتينيز لم تكن محل دراسة على الرغم من وجود قناة اتصال بين المُدافع الخبير ومسئولي النادي السعودي منذ فترة الانتقالات الشتوية الماضية.

وشددت الصحيفة على أن إينيجو بدأ فترة الإعداد للموسم الجديد من مكانة اللاعب الأكثر تمتعاً بثقة مُدربه فليك بعد الأداء الراقي الذي قدمه الموسم الماضي، وبعد أن كون شراكة رائعة مع كوبارسي.

وذكر التقرير أن إينيجو لم يكن يُفكر في الرحيل، وبدأ التدريبات التحضيرية للموسم الجديد في يوم 14 يوليو دون أن يعلم أنه سيُغادر النادي.

وسردت الصحيفة تتابع الأحداث فيما بعد، وأشارت إلى أنه في يوم 31 يوليو كان برشلونة يلعب ثاني مُبارياته في الجولة الأسيوية ضد إف سي سيول، ولم يلعب مارتينيز بسبب إصابة طفيفة لحقت به.

وأكد التقرير على أنه في يوم 1 أغسطس ظهر مُمثل لنادي النصر في أحد فنادق العاصمة الكورية الجنوبية سيول، وهو الفندق الذي كان يستضيف مقر تدريبات برشلونة.

وفي هذه الأثناء حدث التواصل الأول بين الناديين، وفي اليوم التالي المُوافق 2 أغسطس تدرب إينيجو بشكلٍ طبيعي تحت قيادة هانز فليك.

وفي يوم 3 أغسطس بدأت كل الأمور في اتخاذ مسارٍ مُختلف، وذلك بعد أن غادر إينيجو الحصة التدريبية، وتحدث حينها مع فليك وأنهى مُشاركته في التدريب.

وأوضح التقرير أن النادي أعطى تفسيراً حينها لسبب غيابه التدريبات بالقول إنه تعرض لإصابة عضلية.

وأكدت الصحيفة الكتالونية على أنه كان من المُفترض أن يتحدث إينيجو مع الإعلام يوم 3 أغسطس، قبل أن يتم استبداله بماركوس راشفورد.

التطور الأبرز في القصة جاء حينما غاب مارتينيز عن لقاء برشلونة الثالث في الجولة الأسيوية ضد دايجو، وذلك إيذاناً ببدء علمية انتقاله إلى النصر.

وسارت الأمور في اتجاه إتمام الخطوة حينما قدم إينيجو العرض للنادي الكتالوني الذي وجد من غير المُناسب رفضه.

وشدد التقرير على أن مستوى اهتمام النصر بخدمات مارتينيز ازداد حينما جدد عقده مع برشلونة.

وأكدت الصحيفة أن خطوة رحيل إينيجو لم تكن جزءاً من خطة النادي لتوفيق الأوضاع المالية وفقاً لقواعد اللعب المالي النظيف، إذ كانت الإدارة تدرس خيارات أخرى.

شاهد أيضًا: