موهبة جديدة على أبواب البرنابيو.. ديفيد خيمينيز يفرض نفسه داخل ريال مدريد

وقال أربيلوا عن لاعبه: “أنا فخور جدًا بديفيد، بسبب المنافس والملعب وكيف لعب. إنه مثال للاعبي الأكاديمية”، ورغم وجود أسماء كبيرة على دكة البدلاء مثل ترينت وكارفاخال، تمكن خيمينيز من تثبيت نفسه في مركز الظهير الأيمن، ليؤكد أنه قادر على التعامل مع ضغط المباريات الكبرى.

داخل فالديبيباس، لم يعد الحديث عن اللاعب مجرد موهبة واعدة، بل مشروع لاعب للفريق الأول، فاللاعب صاحب الـ 21 عامًا دخل بالفعل ضمن خطط ريال مدريد للموسم المقبل، خصوصًا مع احتمالية رحيل داني كارفاخال مع نهاية عقده في يونيو، وترى الإدارة أن مركز الظهير الأيمن سيكون أحد أولويات إعادة هيكلة الفريق، ويظهر اسم خيمينيز كخيار داخلي لتقليل الحاجة إلى إنفاق ضخم في السوق الصيفي.





النادي يخطط لمستقبل الظهير الشاب مع الفريق الأول في ظل اقتراب نهاية عقد كارفاخال

ريال مدريد يرتبط مع اللاعب بعقد يمتد حتى 2027، ومن المنتظر أن يجلس النادي معه قريبًا لرسم خارطة مستقبله، والتي قد تتضمن تصعيده نهائيًا للفريق الأول، وفي حال تأجل القرار، سيسعى النادي لتحسين عقده وتأمين استمراره بعد العروض التي لاحقته بالفعل الصيف الماضي، وعلى رأسها اهتمام فالنسيا.

خيمينيز يقضي موسمه الثالث عشر داخل أكاديمية ريال مدريد منذ انضمامه عام 2013، وسبق أن تألق مع فرق الناشئين وكاستيا تحت قيادة راؤول، كما تلقى استدعاءات سابقة للتدرب مع الفريق الأول في عهد كارلو أنشيلوتي، ويبدو أن ما حدث في ميستايا قد يكون نقطة التحول الحقيقية في مسيرته، تمامًا كما حدث مع لاعبين سبقوه إلى الفريق الأول.

النادي يرى فيه لاعبًا قادرًا ليس فقط على تعويض كارفاخال مستقبلًا، بل على تثبيت نفسه لسنوات، خاصة بعد الثقة التي منحه إياها أربيلوا، والتي حولت الظهير الشاب من مجرد اسم داخل الأكاديمية إلى أحد أبرز ملفات ريال مدريد للموسم القادم.