سبورت 360- نجح مانشستر يونايتد في تجاوز عقبة برشلونة في مُلحق دور الـ 16 من بطولة الدوري الأوروبي بعد الفوز عليه بنتيجة 2-1.
وكان التهديف في المُباراة التي استضافها ملعب أولد ترافورد قد بدأ عن طريق روبرت ليفاندوفسكي، قبل أن يرد اليونايتد بهدفين عن طريق فريد وأنتوني.
وتمكن اليونايتد من التأهل لدور ثمن النهائي الرئيسي بعد أن كان لقاء الذهاب قد انتهى بنتيجة التعادل بنتيجة 2-2 على أرض ملعب كامب نو.
وخرج مُتابعو مُجريات اللقاء على مدار الدقائق التسعين بعدة مُلاحظات فنية نسرد بعضاً منها خلال السطور التالية:
شوط سلبي وضربة حظ
لم ترتقي المُباراة في شوطها الأول للتوقعات، ودخل الفريقان بتحفظٍ واضح لتجنب تلقي هدف يُغير مجرى المُواجهة.
بدأ التهديد الإنجليزي سريعاً في الدقيقة 3 بكرة بينية مُتقنة من كاسيميرو وصلت للنجم برونو فيرنانديز ولكن تسديدته فشلت في مُغالطة تيرشتجين ولكنها دقت أجراس الخطر مُبكراً.
رد بعدها برشلونة بتسديدة بعيدة من رافينيا، تواصل الأداء السلبي من الفريقين قبل أن ينجح الشاب أليخاندرو بالدي بدهاءٍ كبير في الحصول على ركلة جزاء بعد خطأ من برونو فيرنانديز.
تقدم ليفاندوسكي لتسديد الركلة ونجح في ترجمتها لهدفٍ في الدقيقة 18 من اللقاء رغم اقتراب دافيد دي خيا من التصدي لها.
حاول لاعبو اليونايتد إدراك التعادل فيما تبقى من الشوط ولكن بدا أن هُناك شيئاً ناقصاً في المنظومة الهجومية للشياطين الحُمر يجعلهم عاجزين عن اختراق دفاعات برشلونة.
خرج برشلونة بتقدمٍ مُهم من الشوط الأول، ولكن حتى جمهور الكتلان يعرف أن التقدم جاء بضربة حظ وليس نتاجاً لمنظومة لعب مُنتجة.
أظهرت إحصائيات الشوط الأول سلبية الأداء، حيث لم تشهد دقائق الشوط سوى 3 تسديدات فقط على المرمى، بواقع تسديدتين لليونايتد، وتسديدة لبرشلونة.
Siempre Barça. Toca levantarse y seguir 🔵🔴 pic.twitter.com/lLPsfLufbX
— FC Barcelona (@FCBarcelona_es) February 23, 2023
لمسة تين هاج تقلب الموازين
دخل اليونايتد أجواء الشوط الثاني بوجهٍ مُغاير عما كان عليه الحال في الشوط الأول، وترجم الفريق بدايته القوية بتسجيل هدف التعادل عن طريق فريد.
بدأت لقطة الهدف بتمريرة مُساعدة رائعة من برونو فيرنانديز حولها فريد لهدفٍ بعد تسديدة قوية فشل تيرشتيجن في إبعادها عن مرماه.
أشرك تين هاج مع بداية الشوط جناحه البرازيلي الموهوب أنتوني، وأشرك في مُنتصف الشوط جارناتشو وديوجو دالوت، وأحدثت التغييرات نشاطاً هجومياً واضحاً للفريق الإنجليزي، ودانت السيطرة بالكامل لليونايتد.
تنوعت هجمات الشياطين الحُمر سواء باللعب على أجناب الملعب، أو بالتمرير البيني خلف خطوط الفريق الكتالوني، واقترب اليونايتد من هز شباك الكتلان أكثر من مرة.
في المُقابل بدا برشلونة قليل الحيلة، ونجحت منظومة الضغط العالي للفريق الإنجليزي في تعطيل نقاط قوة الكتلان، ولم تكن ردة الفعل بعد الهدف الثاني وفقاً للمأمول.
وحركت تبديلات تشافي بعض المياه الراكضة في الثُلث الأمامي لبرشلونة بعد إشراك فاتي وفيران توريس، ولكن المُحاولات لم تكن بالشراسة المطلوبة التي تليق بشخصية مُتصدر الليجا.
وأظهرت إحصائيات اللقاء بشكلٍ عام فاعلية الأداء الهجومي لليونايتد، فعلى الرغم من أن نسبة الاستحواذ لم تتجاوز حاجز 42% إلا أن تسديداتهم على المرمى وصلت للرقم 5، في حين كان عدد تسديدات برشلونة 3 رغم نسبة الاستحواذ التي وصلت 58%.
WHAT A NIGHT! 😍#MUFC || #UEL
— Manchester United (@ManUtd) February 23, 2023
كلمة السر البرتغالية
فرض برونو فيرنانديز نفسه نجماً فوق العادة لمُباراة اليوم، ففي خلال الشوط الأول كان سبباً مُباشراُ في ركلة الجزاء التي تقدم بها برشلونة بعد إعاقته للشاب أليخاندرو بالدي.
وفي الشوط الثاني نجح بمهارةٍ كبيرة في صناعة الهدف الأول للنجم البرازيلي فريد الذي أسكن الكرة الشباك بمهارة كبيرة.
وفي لقطة الهدف الثاني بدأت اللعبة من عنده بعد استخلاصه الكرة ولعبها سريعاً قبل أن تصل للبرازيلي الآخر أنتوني في نهاية المطاف.
وكشفت الإحصائيات جودة الأداء الذي قدمه النجم البرتغالي، حيث لعب 90 دقيقة، صنع فيهم هدفاً، وسدد تسديدتين على المرمى.
ولمس النجم المُخضرم الكرة 45 مرة، وقدم 22 تمريرة صحيحة من أصل 29 تمريرة بنسبة دقة وصلت لنسبة 76%، وقدم تمريرتين مفتاحيتين.
Keep fighting, Reds 👊#MUFC || #UEL pic.twitter.com/J6BwFhGnRN
— Manchester United (@ManUtd) February 23, 2023
شاهد أيضًا:
شاهد أيضًا:












Leave a Reply