سبورت 360 – ذكرت صحيفة “ماركا” أن انهيار دفاع ريال مدريد الإسباني وصل إلى ذروته في مباراة رايو فاييكانو، حين اضطر الفريق لخوض الشوط الثاني كاملًا بجدار دفاعي غريب يتكوّن من فالفيردي وتشواميني وكامافينجا إلى جانب المدافع الوحيد هويسين، بعد خروج أسينسيو المصاب بين الشوطين، حتى دخول ألابا لم يُغيّر شيئًا، لأن الوضع بات أقرب إلى أزمة مكتملة الأركان.
ما يحدث اليوم هو أسوأ سيناريو ممكن للنادي الملكي، الذي حاول في الصيف ترميم خطه الخلفي بتعاقدات مثل ترينت، هويسين وكاريراس، ليصل عدد المدافعين إلى عشرة، ويبدو وكأن “الحائط الأبيض” عاد صلبًا من جديد، لكن الحقيقة كانت عكس ذلك تمامًا، إذ بدأت الشقوق تظهر سريعًا مع سلسلة إصابات ضربت العمود الفقري للدفاع.
فميندي بدأ الموسم مصابًا، ثم جاءت ضربات سبتمبر بإصابات شبه متتالية لـ روديجر وترينت وكارباخال، قبل أن يدخل هويسين في دوامة إصابات أفقدته الاستقرار، ثم خضع كارفاخال لجراحة، وعاد ألابا مجددًا لغرفة العلاج، ديسمبر حمل إصابة جديدة لترينت، ثم جاءت الصدمة الكبرى بإصابة ميليتاو القوية التي دمّرت الحسابات تمامًا.
إصابات متتالية تُحوّل خط الدفاع إلى “أشعة كسر” قبل الحسم الأوروبي والمحلي
ولم تتوقف الكارثة عند هذا الحد، إذ كشفت التقارير أن أسينسيو يلعب منذ أسابيع بكسر في عظمة الساق، مما يهدد موسمه بالكامل، كما أن فران جارسيا أصبح خارج الصورة تقريبًا تحت قيادة ألونسو وأربيلوا، بينما يبقى كاريراس الاسم الوحيد الذي حافظ على الجاهزية والاستمرارية.
ومع إغلاق سوق الانتقالات ودخول الموسم مرحلته الحاسمة، تبدو صورة الدفاع مختلفة تمامًا عن خطط الإدارة، فكارفاخال وروديجر وألابا يثيرون علامات استفهام كبرى بسبب الإصابات المتكررة واقتراب نهاية عقودهم، بينما ترينت غاب أكثر من 100 يوم، ما جعل موسمه الأول في مدريد يتحول إلى كابوس حقيقي ويطرح مخاوف حول جاهزيته البدنية.
أما ميندي فيواصل الغرق في نفق الإصابات السنوي، وميليتاو يعاني من عدم الاستقرار منذ ثلاث سنوات، في حين بات مستقبل هويخسن مقلقًا بعد صافرات الاستهجان الأخيرة من جماهير البرنابيو، كل ذلك يجعل “كسر الدفاع” واضحًا، وريال مدريد يدخل أخطر مرحلة من الموسم بلا جدار يحميه.












Leave a Reply