ويعتقد نادي تشيلسي أنه يمتلك وفرة من اللاعبين في المراكز الهجومية وعلى الأطراف، وهو حريص على إعطاء الأولوية للتطوير على حساب الإنفاق التفاعلي.
وهناك ضغط داخلي قوي لمضاعفة الجهود المبذولة لتطوير اللاعبين المتعاقدين في الصيف أليخاندرو غارناتشو وجيمي غيتنز، واللذان يُنظر إليهما على أنهما ركيزتان أساسيتان لمستقبل تشيلسي الهجومي.
وعلى الرغم من أن تشيلسي لم يحدد علنًا “خطة بديلة” مباشرة لسيمينيو، إلا أن ذلك لا يعني أن النادي قد توقف عن النشاط في سوق الانتقالات، ولا يزال العديد من المهاجمين الشباب المتميزين ضمن اهتمامات البلوز.
ويعد أحد هذه الأسماء هو جيريمي مونجا، لاعب نادي ليستر سيتي، ويُعتقد أن تشيلسي يخوض منافسة ثلاثية مع مانشستر سيتي وريال مدريد للظفر بخدمات هذا اللاعب.
ويراقب نادي تشيلسي عن كثب كينان يلدز لاعب يوفنتوس، كما أنه مستعد للتحرك بسرعة إذا سنحت فرصة في السوق، فيما لا يزال يان ديوماندي هدفًا رئيسيًا لتشيلسي منذ فترة طويلة.
وكان كشافو تشيلسي يتابعون ديوماندي حتى قبل انتقاله إلى لايبزيج، لكن تقييم النادي الألماني له، والذي يُعتقد أنه يتجاوز 100 مليون يورو، عزز قرار تشيلسي بتجنب الإنفاق المفرط في المستقبل القريب.











Leave a Reply