ولم تقتصر التغييرات على أرض الملعب فقط، بل امتدت إلى الجهاز الفني، حيث ودّع جوارديولا عددًا من مساعديه المقرّبين مثل كارليس بلانشارت، كارلوس فيسنس، إينيجو دومينجيز، وخوانما ليو، ما أجبر المدرب الإسباني على إعادة بناء طاقمه من جديد، وقال غوارديولا في تصريحات لصحيفة ماركا: “بالطبع أفتقد خوانما. هو شخص استثنائي في حياتي لأسباب كثيرة، وأحد أفضل البشر الذين عرفتهم”.
مساعد كلوب السابق يتحول إلى الذراع اليمنى لجوارديولا بعد إعادة هيكلة الجهاز الفني
من جانبه، علّق هوجو فيانا، المدير الرياضي الجديد لمانشستر سيتي، على التعاقد مع ليندرز وجيمس فرينش، قائلاً: “موهبتهم، تفانيهم، أخلاقيات العمل، والالتزام الكامل لديهم، تتماشى تمامًا مع القيم التي يقوم عليها أسلوب بيب في كرة القدم”.
وأوضحت صحيفة “ماركا” أنه مع مرور الوقت، تحولت العلاقة بين جوارديولا وليندرز من تنافس سابق إلى انسجام كامل داخل الجهاز الفني، وقال المدرب الإسباني عن مساعده الجديد: “كنت أعرفه من فترة عمله مع كلوب، وقلت لنفسي، إذا عمل مع يورجن كل هذه السنوات فلا بد أنه جيد. قام بعمل رائع في ليفربول، واعتقدت أنه يمكن أن يمنحنا شيئًا افتقدناه الموسم الماضي من حيث الإيقاع، الشدة، والرؤية”.
ورغم أن تجربتي ليندرز كمدرب أول مع نيميجن الهولندي وريد بول سالزبورج لم تدم طويلًا، إلا أن تأثيره في مانشستر سيتي كان واضحًا منذ البداية، واعترف جوارديولا بعد الفوز على نوتنجهام فورست (2-1): “بيب رائع. الجميع في ليفربول يعرف ذلك. هو مدرب مذهل. ربما أنا مساعده”.
أما كولو توريه، عضو الجهاز الفني، فاختصر المشهد بقوله: “كل صباح أستيقظ وأنا أفكر كم أنا محظوظ بالعمل مع هذين الشخصين. إنهما مدربان رائعان، وأيضًا شخصان استثنائيان”.












Leave a Reply