كتيبة لويس دي لا فوينتي تضع عينها على ما بعد الدور الأول، بالنظر لمنطقية التأهل من المجموعة، خاصةً في ظل تأهل أفضل الثوالث، إلا أن عدد نقاط لا روخا سيحدد مسار المنتخب الإسباني في الأدوار الإقصائية بالمونديال.
وفي حال تصدر إسبانيا مجموعتها، ستصعد إلى دور 32 لتواجه وصيف المجموعة العاشرة، التي تعرف وجود الأرجنتين، التي ستتجنب إسبانيا مواجهتها في حال تصدرها المجموعة، أما لو لم يتصدر رجال دي لا فوينتي المجموعة، وتصدرت الأرجنتين، فقد يعني ذلك مواجهة المنتخبين في دور 16، في نهائي مبكر للبطولة.
وبسبب وقوع الماتادور، الباحث عن النجمة الثانية، في المجموعة الثانية، سيتمكن من تجنب مواجهة البرازيل والأرجنتين حتى النهائي، بشرط واحد، وهو التأهل إلى أول مرحلة إقصائية كمتصدر للمجموعة، مع ضرورة تصدر الثنائي اللاتيني أيضاً.
ويبقى سيناريو مواجهة إسبانيا ضد البرتغال متاحاً في دور 16 وارداً، في حال تصدر المجموعة وتخطي دور 32، حيث سيلعب الماتادور حينها وصيف المجموعة الحادية عشر، أو الثانية عشر، ما يعني اللعب ضد البرتغال، كرواتيا، كولومبيا، أو إنجلترا.
وفي حال استمرار مشوار إسبانيا، ستلعب في ربع النهائي ضد متصدر المجموعة الرابعة أو متصدر السابعة التي تضم بلجيكا، إيران، مصر، ونيوزيليندا، في حال استمرار تأهل المتصدرين لنفس الدور.












Leave a Reply